ابن أبي الدنيا
9
كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 )
أقوال العلماء فيه : قال النّديم في الفهرست : كان ورعا زاهدا ، عالما بالأخبار والرّوايات . وقال ابن الجوزيّ : كان ذا مروءة ، ثقة صدوقا . وقال السّمعانيّ : كان ثقة صدوقا ، مكثرا من التّصنيف في الزّهد والرّقائق . وقال الذّهبي في العبر : كان صدوقا أديبا ، أخباريّا ، كثير العلم . وقال ابن كثير : كان ثقة صدوقا ، حافظا ، ذا مروءة . وقال ابن حجر : كان عالما زاهدا ، ورعا عابدا ، وله التّصانيف الحسان ، والنّاس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها ؛ اتّفقوا على ثقته وصدقه وأمانته . شعره : روى الخطيب البغداديّ « 1 » بسنده إلى أبي محمّد بن السّكّريّ ، قال : حدّثني بعض أصحابنا ، أنّه دخل مع أبي بكر بن أبي الدّنيا إلى القاضي يوسف بن يعقوب ، فسأل القاضي عن قوّته ؛ فقال القاضي : أجدني كما قال سيبويه : [ من الرجز ] لا ينفع الهليون والطّريفل * انخرق الأعلى وجار الأسفل ونحن في جد وأنت تهزل فكيف تجدك أنت يا أبا بكر ، أصلحك اللّه ؟ فقال : [ من الوافر ] أراني في انتقاص كلّ يوم * ولا يبقى مع النّقصان شيّ
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 14 / 311 .